اكتشف طقوس احتفالات نهاية السنة في المغرب وأجوائها الساحرة
تكتسي مدن المغرب في الأيام الأخيرة من شهر دجنبر حلة خاصة، حيث تمتزج التقاليد المحلية بالاحتفالات العالمية لاستقبال العام الجديد. ورغم أن السنة الميلادية ليست عيداً دينياً، إلا أن المغاربة جعلوا منها مناسبة اجتماعية بامتياز، وفرصة للفرح، وتبادل الأمنيات، والاجتماع حول مائدة واحدة. ولكن، ما هي العادات التي تميز "الريفيون" (Réveillon) في المغرب؟ وكيف تستعد الأسر المغربية لهذه الليلة؟ وما هي الوجهات السياحية التي يقصدها الزوار من الداخل والخارج؟ وكيف تنتعش الحركة التجارية والسياحية في هذه الفترة؟ في هذا المقال، نغوص في تفاصيل الليلة الأخيرة من السنة في المملكة المغربية.
تتنوع مظاهر الاحتفال في المغرب بين الصخب والهدوء، وبين الطقوس المنزلية الحميمية والسهرات الخارجية الفاخرة. فمن طوابير المخابز التي لا تنتهي لشراء "حلوى لاكريم"، إلى عشاء البسطيلة والدجاج المحمر، وصولاً إلى ليالي السهر في ساحة جامع الفنا أو كورنيش الدار البيضاء، يعيش كل مغربي هذه المناسبة بطريقته الخاصة، مما يعكس غنى وتنوع الثقافة المغربية وانفتاحها على العالم.
أبرز العادات والطقوس المغربية في ليلة رأس السنة 🇲🇦
- شراء "حلوى لاكريم" (La Bûche) 🎂: يعتبر شراء كعكة رأس السنة الطقس الأهم والأشهر على الإطلاق. تشهد المخابز ازدحاماً غير مسبوق يبدأ من الظهيرة، حيث تتنافس الأسر على شراء أجمل وألذ الحلويات للاحتفال بها عند منتصف الليل، وتتفنن المخابز في عرض أشكال وأنواع مختلفة لإرضاء كافة الأذواق.
- العشاء العائلي التقليدي (اللمة) 🥘: تفضل الغالبية العظمى من الأسر المغربية قضاء الليلة في المنزل. يتم إعداد وليمة عشاء فاخرة، غالباً ما تكون "الرفيسة بالدجاج البلدي" أو "البسطيلة" أو "الدجاج المحمر"، حيث تجتمع العائلة الكبيرة لتبادل أطراف الحديث وانتظار دقات الساعة الثانية عشرة.
- مشاهدة السهرات التلفزيونية الخاصة 📺: تحرص القنوات الوطنية المغربية (مثل القناة الثانية والأولى) على تقديم برامج سهرة خاصة تمتد حتى ساعات الصباح الأولى، تتضمن فقرات غنائية شعبية وعصرية،