كم نسبة فيتامين C في البرتقال؟

كم نسبة فيتامين C في البرتقال؟

يُعتبر البرتقال من أشهر الفواكه الحمضية، ويتميز بمذاقه اللذيذ وفوائده الصحية المتعددة. ومن بين هذه الفوائد، يبرز محتواه الغني بفيتامين (C)، وهو فيتامين ضروري لصحة الجسم. ولكن، كم تبلغ نسبة فيتامين (C) تحديدًا في البرتقال؟ وهل تختلف هذه النسبة باختلاف أنواع البرتقال أو طرق تحضيره؟ في هذه المقالة، سنستكشف بالتفصيل نسبة فيتامين (C) في البرتقال، وسنتعرف على العوامل التي تؤثر على هذه النسبة، بالإضافة إلى أهمية فيتامين (C) للجسم، وأفضل المصادر الغذائية للحصول عليه. سنقدم أيضًا نصائح عملية للحفاظ على محتوى فيتامين (C) في البرتقال أثناء التخزين والتحضير.

تتراوح نسبة فيتامين (C) في البرتقال عادةً بين 50 إلى 70 ملليجرام لكل 100 جرام من الفاكهة. ولكن هذه النسبة قد تختلف قليلاً حسب عدة عوامل، مثل نوع البرتقال، وموسم الحصاد، وظروف التخزين، وطريقة التحضير. من المهم أن نفهم هذه العوامل لضمان الحصول على أقصى قدر من فيتامين (C) عند تناول البرتقال.

فيتامين C وأهميته للجسم

يُعتبر فيتامين (C) أو حمض الأسكوربيك من الفيتامينات الهامة التي تلعب دورًا حيويًا في العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، ومن أبرزها:

  • مضاد للأكسدة:  يعمل فيتامين (C) كمضاد قوي للأكسدة، يحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، ويقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

  • تقوية جهاز المناعة: يساهم فيتامين (C) في تعزيز جهاز المناعة، ويساعد على مكافحة العدوى والأمراض. يحفز إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تحارب الجراثيم والفيروسات.

  • إنتاج الكولاجين: يعتبر فيتامين (C) ضروريًا لإنتاج الكولاجين، وهو بروتين هام لصحة الجلد، والعظام، والأوعية الدموية، والأربطة، والغضاريف.

  • امتصاص الحديد: يساعد فيتامين (C) على تحسين امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية، مما يقي من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.

  • التئام الجروح: يساهم فيتامين (C) في التئام الجروح وتجديد الأنسجة، وذلك لدوره في إنتاج الكولاجين.

  • صحة القلب والأوعية الدموية: يساعد فيتامين (C) في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

إن الحصول على كمية كافية من فيتامين (C) من مصادر غذائية متنوعة، بما في ذلك البرتقال، أمر ضروري للحفاظ على صحة الجسم ووقايته من الأمراض.

العوامل المؤثرة على نسبة فيتامين C في البرتقال

تتأثر نسبة فيتامين (C) في البرتقال بعدة عوامل، ومن أبرزها:

  • نوع البرتقال: تختلف أنواع البرتقال في محتواها من فيتامين (C). بعض الأنواع، مثل برتقال أبو سرة، وبرتقال فالنسيا، وبرتقال اليوسفي، تحتوي على نسب أعلى من فيتامين (C) مقارنةً بأنواع أخرى.

  • موسم الحصاد:  تكون نسبة فيتامين (C) في البرتقال أعلى في بداية موسم الحصاد، وتنخفض تدريجيًا مع مرور الوقت.

  • ظروف التخزين:  يؤدي تخزين البرتقال في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة إلى فقدان جزء من فيتامين (C) الموجود فيه. يُفضل تخزين البرتقال في الثلاجة للحفاظ على محتواه من فيتامين (C).

  • طريقة التحضير:  قد يؤدي تقطيع البرتقال أو عصره إلى فقدان جزء من فيتامين (C)، وذلك بسبب تعرضه للهواء والضوء. يُفضل تناول البرتقال طازجًا وبأسرع وقت ممكن بعد تقطيعه أو عصره.

  • النضج:  تكون نسبة فيتامين (C) في البرتقال الناضج أعلى منها في البرتقال غير الناضج.

فهم هذه العوامل يساعدنا على اختيار البرتقال المناسب وتخزينه وتحضيره بشكل صحيح للحفاظ على محتواه من فيتامين (C).

نسبة فيتامين C التقريبية في أنواع البرتقال المختلفة

كما ذكرنا سابقًا، تختلف نسبة فيتامين (C) في البرتقال باختلاف أنواعه، وفيما يلي بعض النسب التقريبية:

  • برتقال أبو سرة (Navel Orange): يحتوي على حوالي 50-60 ملليجرام من فيتامين (C) لكل 100 جرام.

  • برتقال فالنسيا (Valencia Orange):  يحتوي على حوالي 55-70 ملليجرام من فيتامين (C) لكل 100 جرام.

  • برتقال اليوسفي (Mandarin Orange):  يحتوي على حوالي 30-40 ملليجرام من فيتامين (C) لكل 100 جرام.

  • برتقال الدم (Blood Orange):  يحتوي على حوالي 40-50 ملليجرام من فيتامين (C) لكل 100 جرام.

يجب الأخذ في الاعتبار أن هذه النسب تقريبية، وقد تختلف قليلاً حسب العوامل المذكورة سابقًا.

نصائح للحفاظ على فيتامين C في البرتقال

للحفاظ على أقصى قدر من فيتامين (C) في البرتقال، يُنصح باتباع النصائح التالية:

  • شراء البرتقال الطازج: يجب شراء البرتقال الطازج وتجنب شراء البرتقال الذي يبدو تالفًا أو ذابلًا.

  • تخزين البرتقال في الثلاجة:  يُفضل تخزين البرتقال في الثلاجة للحفاظ على محتواه من فيتامين (C) لأطول فترة ممكنة.

  • تناول البرتقال طازجًا:  يُفضل تناول البرتقال طازجًا وبأسرع وقت ممكن بعد تقطيعه أو عصره، لتجنب فقدان فيتامين (C) بسبب التعرض للهواء والضوء.

  • تجنب تسخين عصير البرتقال:  يجب تجنب تسخين عصير البرتقال، حيث أن الحرارة العالية تؤدي إلى تكسير فيتامين (C).

  • عدم تقطيع البرتقال قبل تناوله بوقت طويل:  يجب عدم تقطيع البرتقال قبل تناوله بوقت طويل، حيث أن ذلك يزيد من تعرضه للهواء والضوء، مما يؤدي إلى فقدان فيتامين (C).

باتباع هذه النصائح، يمكن الحفاظ على أقصى قدر ممكن من فيتامين (C) في البرتقال، والاستفادة الكاملة من فوائده الصحية.

أفضل المصادر الغذائية لفيتامين C

بالإضافة إلى البرتقال، هناك العديد من المصادر الغذائية الأخرى الغنية بفيتامين (C)، ومن أبرزها:

  • الفواكه الحمضية الأخرى: الليمون، والجريب فروت، واليوسفي، والكلمنتينا.

  • الفلفل الحلو:  الفلفل الأحمر والأخضر والأصفر.

  • الخضروات الورقية الداكنة:  السبانخ، والبروكلي، واللفت.

  • الفراولة:  التوت والفراولة.

  • الكيوي:  يعتبر الكيوي من أغنى الفواكه بفيتامين (C).

  • البابايا:  والمانجو.

يُفضل تناول مجموعة متنوعة من هذه المصادر لضمان الحصول على الكمية الكافية من فيتامين (C).

أسئلة شائعة حول نسبة فيتامين C في البرتقال

قد يتبادر إلى أذهان البعض بعض الأسئلة حول نسبة فيتامين (C) في البرتقال، ونذكر منها ما يلي:

  • هل يختلف محتوى فيتامين C في عصير البرتقال الطازج عن البرتقال الكامل؟  
  • .. نعم، قد يختلف محتوى فيتامين (C) في عصير البرتقال الطازج عن البرتقال الكامل، حيث أن عملية العصر قد تؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين (C)، بالإضافة إلى أن العصير قد يفقد بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى الموجودة في الألياف.

  • هل يمكن الحصول على الكمية الكافية من فيتامين C من البرتقال فقط؟  
  • .. نعم، يمكن الحصول على جزء كبير من الكمية الموصى بها من فيتامين (C) من البرتقال، ولكن يفضل تناول مجموعة متنوعة من المصادر الغذائية الأخرى لضمان الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.

  • هل يؤثر تناول الأدوية على امتصاص فيتامين C في الجسم؟  
  • .. نعم، قد يؤثر تناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين وبعض المضادات الحيوية، على امتصاص فيتامين (C) في الجسم. يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي في حالة تناول أي أدوية بشكل منتظم.

  • هل يمكن تناول كميات كبيرة من فيتامين C دون ضرر؟  
  • .. بشكل عام، يعتبر تناول فيتامين (C) من المصادر الغذائية آمنًا، ولكن تناول كميات كبيرة من مكملات فيتامين (C) قد يسبب بعض الأعراض الجانبية، مثل الغثيان والإسهال. يُنصح بتناول مكملات فيتامين (C) تحت إشراف طبي.

  • هل يساعد فيتامين C في علاج نزلات البرد؟  
  • .. نعم، قد يساعد فيتامين (C) في تخفيف أعراض نزلات البرد وتقليل مدتها، وذلك لدوره في تعزيز جهاز المناعة. ولكن، يجب العلم أن فيتامين (C) ليس علاجًا شافيًا لنزلات البرد، وإنما يساعد الجسم على التعافي بشكل أسرع.

نذكر أن البرتقال يعتبر مصدرًا ممتازًا لفيتامين (C)، وأن تناوله بانتظام يساهم في الحفاظ على صحة الجسم ووقايته من الأمراض. يجب اتباع النصائح المذكورة للحفاظ على محتوى فيتامين (C) في البرتقال، والاستفادة الكاملة من فوائده الصحية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال